الشيخ أحمد الخوئيني

39

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد

النجاشي ، يستند إليهما ، ويعظّم ذكرهما كثيراً ، وعلي بن أحمد بن العبّاس النجاشي شيخه ووالده ، ذكره في ترجمة الصدوق أبي جعفر بن بابويه ، وطريقه إليه ، وذكر أنّه قرأ بعض كتب الصدوق عليه . وكأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، وأبيعلي أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري شيخي الشيخ المفيد أبي عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان رضي اللَّه عنه ، أمرهما أجلّ من الافتقار إلى تزكية مزكّ ، وتوثيق موثّق . وكأشياخ الصدوق ابن الصدوق عروة الاسلام أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه رحمه الله : الحسين بن أحمد بن إدريس أبي عبداللَّه الأشعري القمّي أحد أشياخ التلعكبري أيضاً ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال ، ومحمّد بن علي ماجيلويه القمّي ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال ، وأبيالعبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، وأحمد بن علي بن زياد ، ومحمّد بن موسى بن المتوكّل ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار أحد شيوخ التلعكبري ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال . وجعفر بن محمّد بن مسرور ، وعلي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ، والمظفّر بن جعفر بن المظفّر العمري العلوي أحد أشياخ التلعكبري ، أيضاً ذكره الشيخ في كتاب الرجال . ومحمّد بن محمّد بن عصام الكليني ، وعلي بن أحمد بن موسى . فهؤلاء كلّما سمّى الصدوق واحداً منهم في مسندة الفقيه ، وفي أسانيده المعنعنة في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام ، وفي كتاب عرض المجالس ، وفي كتاب كمال الدين وتمام النعمة ، قال : رضي اللَّه عنه . وكلّما ذكر اثنين منهم ، أو قرن أحداً منهم بمحمّد بن الحسن بن الوليد ، أو بأبيه الصدوق ، قال : رضي اللَّه عنهما .